أحمد بن عبد الرزاق الدويش
73
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
- أي بعد مرور أربعين يوما على وفاته - ومعلوم أن هذه بدعة فرعونية ، ولكن المهم أن الناس ( أهل المتوفى ) يجمعون المشايخ - القراء - أو بعضهم ليقوموا بقراءة القرآن كله ، وهذا ما يسمى - الخاتمة - وأخيرا يأكلون ما طاب من الطعام ويأخذون الأجر الكثير من أهل الميت ، ويقوم الناس أيضا في الذكرى السنة للميت بعمل مثل ذلك . فما الرأي الصواب في هذه القراءة ، وهل تصل للميت ، وما حكم أخذ الأجر عليها ، وهل هذا مال باطل ، وما حكم أخذ الأجر على قراءة القرآن عموما ؟ ج 3 : الاجتماع عند مضي أربعين يوما على وفاة الميت بدعة ، وقراءة القرآن أو ما يسمى بالختمة للميت بدعة ثانية ، وأكل هؤلاء القراء ما قدم لهم من الطعام وأخذهم الأجرة على القراءة حرام ، وكذلك إحياء الذكرى السنة للميت بمثل ذلك حرام ، ولا يجوز أخذ أجر مجرد قراءة القرآن ؛ لأن قراءته عبادة محضة ، فكل هذه الأعمال وأخذ الأجر عليها لا يجوز ، أما أخذ الأجر على تعليم القرآن وعلى الرقية به فجائز . فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية إجماع أهل العلم أن أخذ الأجرة على مجرد التلاوة محرم عند جميع أهل العلم ، لا نزاع بينهم في ذلك .